هل يمكن للغرب ردع روسيا؟
تحدث بوتين عدة مرات إلى بايدن. ، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الزعيم الروسي وعده خلال محادثات مطولة بينهما بأنه "لن يكون مصدر تصعيد".
لكن السؤال هو إلى أي حد يمكن ان يذهب بوتين؟
شدد البيت الأبيض على أن أي تحرك عبر الحدود سيشكل غزوا، لكنه أشار إلى أن لدى روسيا أسلحة أخرى، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والتكتيكات شبه العسكرية أو المعتمدة على الميليشيات الموالية لروسيا. عندما انهار 70 موقعا إلكترونيا تابعا للحكومة الأوكرانية في يناير/ كانون الثاني الماضي، نفت روسيا الاتهامات الأوكرانية بأنها وراء الهجوم.
اتهمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) روسيا بالتحضير لما يسمى لعملية تستخدمها ذريعة للغزو، قائلة إن هناك نشطاء جاهزون لنشر فيديو مصور لهجوم وهمي لتوفير ذريعة للغزو. وقد نفت روسيا ذلك.
كما وزعت روسيا حوالي 700 ألف جواز سفر روسي في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الموالون لها شرقي أوكرانيا، لذلك فإنها إذا لم تحصل على ما تريد، يمكنها تبرير أي إجراء تقوم به كإجراء لحماية مواطنيها.
صور وزعتها السلطات الأوكرانية تظهر الرئيس الأوكراني في زيارة للجنود على الجبهة في ديسمبر/كانون الأول الماضي
من جهتهم يرفض أعضاء الناتو الـثلاثون رفضا قاطعا أي محاولة لتقييدهم في المستقبل. وقالت نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان: "لن نسمح لأي شخص أن يعرقل أو يحد من سياسة الباب المفتوح للناتو".
على الرغم من أن أوكرانيا تريد جدولا زمنيا واضح للانضمام إلى الناتو، قال سفيرها لدى المملكة المتحدة فاديم بريستايكو لبي بي سي إنها مستعدة للتحلي بالمرونة لتجنب الحرب، قبل أن تسارع كييف بتوضيح أن التطلع إلى العضوية في الحلف لا يزال جزءا من دستور أوكرانيا.
بدورها رفضت السويد وفنلندا غير العضوتين في الناتو محاولة روسيا منعهما من تعزيز علاقاتهما مع الحلف. وقال رئيس وزراء فنلندا "لن نتخلى عن هامش المناورة لدينا".


تعليقات
إرسال تعليق